الحاج سعيد أبو معاش

66

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

وَلَقَدْ اوْضَحْتَ ما اشْكَلَ مِنْ ذلِكَ لِمَنْ تَوَهَّمَ وَامْتَرى ، بِقَوْلِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ : قَدْ يَرَى الْحُوَّلُ الْقُلَّبُ وَجْهَ الْحيلَةِ وَدوُنَها حاجِزٌ مِنْ تَقْوَى اللَّهِ فَيَدَعُها رَاْىَ الْعَيْنِ وَيَنْتَهِزُ فُرْصَتَها مَنْ لا حَريجَةَ لَهُ فِى الدّينِ ، صَدَقْتَ وَاللَّهِ وَخَسِرَ الْمُبْطِلُونَ . وَاذْ ما كَرَكَ النَّاكِثانِ فَقالا نُريدُ الْعُمْرَةَ فَقُلْتَ لَهُما لَعَمْرُكُما ما تُريدانِ الْعُمْرَةَ لكِنْ تُريدانِ الْغَدْرَةَ فَاخَذْتَ الْبَيْعَةَ عَلَيْهِما وَجَدَّدْتَ الْميثاقَ فَجَدَّا فِى النِّفاقِ ، فَلَمَّا نَبَّهْتَهُما عَلى فِعْلِهِما اغْفَلا وَعادا وَمَا انْتَفَعا وَكانَ عاقِبَةُ امْرِهِما خُسْراً ، ثُمَّ تَلاهُما اهْلُ الشَّامِ فَسِرْتَ الَيْهِمْ بَعْدَ الْأِعْذارِ وَهُمْ لا يَدينُونَ دينَ الْحَقِّ وَلا يَتَدَبَّروُنَ الْقُرْآنَ ، هَمَجٌ رَعاعٌ ضآلّوُنَ وَبِالَّذى انْزِلَ عَلى مُحَمَّدٍ فيكَ كافرِوُنَ وَلِأَهْلِ الْخِلافِ عَلَيْكَ ناصِروُنَ . وَقَدْ امَرَ اللَّهُ بِاتِّباعِكَ وَنَدَبَ الْمُؤْمِنينَ إلى نَصْرِكَ وَقالَ عَزَّوَجَلَّ : « يا ايُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقينَ » مَوْلاىَ بِكَ ظَهَرَ الْحَقُّ وَقَدْ نَبَذَهُ الْخَلْقُ وَاوْضَحْتَ السُّنَنَ بَعْدَ الدُّروُسِ وَالطَّمْسِ ، فَلَكَ سابِقَةُ الْجِهادِ عَلى تَصْديقِ التَّنْزيلِ وَلَكَ فَضيلَةُ الْجِهادِ عَلى تَحْقيقِ التَّأْويلِ . . . إلى آخر الزيارة . روى الحافظ الكنجي قال : ما أخبرنا القاضي العلّامة أبو النصر محمد بن هبة اللّه بن قاضي القضاء شرقاً وغرباً باسناده من طريق العامة عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز وجل : « يا أيها الذين آمنوا اتقوا اللّه وكونوا مع الصادقين » قال : مع علي بن أبي طالب عليه السلام . ثم أضاف الحافظ الكنجي فقال :